تسليط الضوء على سباق الجري الخيري الرابع
تتواصل الاجتماعات مع كل المؤسسات الاجتماعية بنشاط كبير لإنجاح السباق في هذا العام وتلافي ما حصل من سلبيات في العام الماضي لخروجه بأفضل صورة وفق ما هو مخطط له.
إن الإنجازات الكبيرة التي تحققت على أرض مدينتنا الحبيبه صفوى هو (سباق الجري الخيري) والذي يقف شاهداً على عظمة رجال هذا البلد المعطاء الذين يعملون باخلاص وتفاني في خدمة ابنائه. فشكراً لآرائهم النيرة وأفكارهم المبتكرة وتوجيهاتهم السديدة التي كانت لها الأثر الكبير في انجاح هذا الحدث الرياضي الذي حقق نجاحاً باهراً خلال السنوات الثلاثة الماضيه.
ولا ينكر أحداً منا أن وراء نجاح هذا الحدث العظيم أبطال حققوا انجازات لافتة في عالم الرياضة فبذلوا كل ما في وسعهم وخبراتهم الرياضيه في سبيل تحقيق النجاح وبقدر الإمكان تلافي أي خطأ وأي مطب يعرقل مسيرة استمرار هذا الإنجاز العملاق الرائع في مضمونه واهدافه النبيلة.
فما أجمل هذا النشاط الاجتماعي العائلي الجمعي الوحدوي الذي جسد أسس التعاون بين المجتمع ومؤسساته والذي لاقى أصداء ايجابية كبيرة في صفوى وخارجها بعد أن اتضح أنه هدفاً منشوداً ومتطلباً ضرورياً و حاجة ملحة لكافة الفئات العمريه في المجتمع.
واخيراً هناك بعض النقاط أو المقترحات موجه للجنة السباق لعلها تؤخذ بعين الاعتبار:
أولاً: معدلات درجه الحرارة في أشهر الصيف تسجل إرتفاعاً ملحوظاً وهذه الحرارة تشكل خطراً مباشراً على قدرة أجهزة الجسم على العمل بكفاءة لذلك يجب مراعاة المتسابقين في تلك الأجواء لكي يستطيع الجميع من أداء هذه الرياضة على الوجه الأكمل الصحيح طوال السباق وذلك بتقديم وقت السباق ما دام الجو معتدلاً نوعاً ما.
ثانياً: أن يتخلل السباق فقرات ترفيهية شيقة تسلي الكبار والصغار من المشاركين والمتفرجين لكي يقضوا يوماً جميلاً سعيداً لا ينسى ولكي يكون الكل فيه رابحاً ليس بالجوائز فقط بل بالمشاركة والتمتع بالفعاليات المصاحبة لهذا السباق.
ثالثاً: ان تكون هناك لجنة منظمة تتواجد في مدرجات الإحتفال والتي غابت خلال السنوات الماضية لكي يستطيع كل فرد مشاهدة حفل التتويج والاستمتاع بالفعاليات الختامية بيسرٍ وسهولة.
رابعاً: أتمنى أن يكون شعار هذه السنة ( لا للعنف الإجتماعي ) لأن العنف ظاهرة اجتماعية جديدة برزت و تجلت في مختلف مدننا وقرانا وأرهبت أفراد مجتمعنا وديننا الإسلامي نبذ العنف بكافة أنواعه وعلى جميع الأصعدة إبتداء من صعيد الأسرة حتى صعيد المجتمع الواحد سواء كان هذا العنف يمارس تحت جنح الظلام أو أمام مرئ ومسمع الناس .
وفي الختام الشكر موصول للمساهمين في هذا السباق على ما يقدموه من دعم سواء كان دعماً مادياً أو دعماً معنوياً.
