عن السباق

سباق الجري الخيري بصفوى حدث سنوي ، يُقام في كل عام بشكل جماعي يتداعى فيه أهل البلد والمنطقة (محافظة القطيف) للمشاركة في فعالياته الرياضية التي تشمل كل الفئات العمرية للذكور ، وأيضاً تشمل المعاقين وأصحاب الإحتياجات الخاصة.
يهدف السباق لتحقيق الغايات النبيلة التالية:
(1) خلق روح رياضية لدى شبابنا و تنمية وإبراز رياضة المشي والجري لما لها من منافع و مزايا عديدة .
(2) حث جميع فئات المجتمع على ممارسة رياضة الجري والمشي وإلى مشاركة جميع شرائح المجتمع في مهرجان رياضي منظم يبلور فكرة روح التفاعل بين أفراد المجتمع والتعاون والتكافل الاجتماعي والتلاحم بين فئاته المختلفة والتي حث عليها ديننا الحنيف .
(3) توزيع العوائد المالية على الجهات الخيرية في البلد.
(4) نشـر الوعـي الصحـي في المجتمع والتعريف ببعـض الأمـراض الخطيرة والتي من علاجاتها أو أساليب الوقاية منها ممارسة رياضة المشي أو الجري ، وذلك مـن خـلال إبراز هـذه الأمـراض للمجتمع. وأيضاً الحث على التفاعل في مساعدة المصابين والمحتاجين بهذه الأمراض.
(5) إثارة اهتمام الإعلام الرياضي بجميع وسائله بسباق الجري الخيري وإبراز دوره التربوي والإجتماعي المميز .
(6) نشر الوعي الرياضي الموجـه والداعي إلى ممارسة الرياضية لكسب اللياقة البدنية و النشاط الدائم و تقوية الجسم لإيجاد المؤمن القوي.
(7) تبني شعار اجتماعي أو تربوي وتعميمه في مطبوعات وإعلانات السباق ليتكامل مع البناء القيمي والجسمي للمشاركين في السباق.

أصبحت الرياضة من ضروريات الحياة المعاصرة ، وهذا لا ينفي اهميتها سابقاً ولكنها اصبحت اليوم حاجة ماسة لكل فرد يسعى لحياة صحّية مستقرّة. وللرياضة دور بارز في تنشيط الدورة الدموية وتحسين اللياقة والشعور بالنشاط والحيوية ، ولا يخفى كذلك دورها إن مورست بشكل جماعي بتنشيط وتقوية وتحصين المجتمع في ميادين متعددة ،لا تنحصر بالمظهر الرياضي والوحدوي للمشاركين فيه ، بل يتجاوز ذلك في ترسيخ مفاهيم المشاركة والحرص على رفعة شأن البلاد الحضاري والثقافي والاقتصادي أيضاً.

وانطلاقا من هذه النظرة الشاملة ، يسعى سباق الجري الخيري بصفوى إلى تحقيق صدى واسع في هذه الميادين ، وبذلك هو في مواجهة تحديات كبيرة ومتعددة. من هذه التحديات تحقيق عنصر المشاركة من قبل أفراد المجتمع المختلفة ، بدءا من الأشبال طلاب المراحل الابتدائية وانتهاءاً بالمتقاعدين عن العمل ، مروراً بالمقعدين وأصحاب الاحتياجات الخاصة. ولا يخفى أن هناك شرائح متفاوتة ليس لها عهد بممارسة رياضة الجري ، وهذا تحد حقيقي آخر للسباق ، فلأجل تحقيق المشاركة المطلوبة أو المطموح إليها ينبغي تظافر جهود مختلف فعاليات المجتمع لأجل حشد الدعم وشحذ الهمم لأجل المشاركة الجادة والفاعلة في السباق.
لاشك أن الفريق الإداري للسباق قبل التحدي بكل أبعاده ، وهو في سعي دؤوب وجاد لأجل التغلب عليه ، وهو في ذلك يراهن على قوة الإرادة. الإرادة التي بإمكانها صنع وإنجاز الأمور الصعبة ، وهو يطمح إلى تفعيل وتحقيق المشاركة الطيبة في السباق ، وذلك بالتخطيط الجيد والتنسيق مع مختلف الجهات الفاعلة والمعنية.
وبنظرة باسمة يملأها الأمل والطموح ينظر إلينا السباق ولسان حاله يقول ليس هذا هو التحدي الوحيد ، بل هناك كمٌ من التحديات الأخرى ...